البيتكوين

خمس دروس قاسية للبيتكوين خلال أسبوعه السيئ

 

كان هذا الأسبوع حافل خمس دروس للبيتكوين و ليس بشيء وحيد ، فقد ساهم كلا ً من إيلون ماسك ، الصين ، و القراصنة  المهاجمون في الشبكة ، في وقوع تحطيم آخر . لكن هناك دائماً ما يدعو للتفاؤل .

بتحرير جيف جون روبرتس

روبيرتس

آه يا له من أسبوع عصيب بدايةً منذ استهداف ايلون ماسك لبيتكوين  ، ونهايةً تجديد للعملات المشفرة في الصين .

جاء ذلك كنهاية لسيل من الأخبار السيئة الأخرى في عالم التشفير ، و أيضاً تدني السوق و اضطرابه . بالإضافة الى الغضب من هجوم إلكتروني هائل على الخطوط النفطية في السواحل الشرقية باسهاب البيتكوين .نتيجةً لذلك شهد بيتكوين في عطلة نهاية الأسبوع سعراً أقل بكثير من 40،000 دولار . حيث دخلت صناعة العملات المشفرة بأكملها مرحلة لعق الجراح .

ما العمل بعد كل هذا ؟

بدايةً بعد ستة أشهر من تسلق القمة لأسواق للعملات المشفرة فان تصحيح السعر كان هامشياً و بيتكوين يمضي قدماً للأعلى .بالإضافة إلى تدني الأسواق لمرة و احدة فقط . كان هذا هو الحال هذا الأسبوع عندما تضافرت سلسلة من الأحداث ، بما فيها تعليقات ماسك المريبة تجاه المتداولين البارزين ، إلى أسعار العملات المشفرة المذبذبة . اليكم خمس من النقاط الأبرز في أسبوع سيء فيه خمس دروس للبيتكوين .

1 – لا يزال عالم التشفير عرضة للانهيار .

منذ النشأة , كانت أسواق التشفير عرضة للتذبذب و الارتفاع الكبير في نطاق واسع مروراً بجملة من الحوادث المحطمة .أولاً عام 2013 عندما بلغ سعر البيتكوين 1000 دولار لأول مرة ؛ أيضاً حدث ذلك في بداية عام 2018 بعد الجنون الأولي للعملة لعام 2017 . عندما انخفض السعر من 20.000 دولار إلى 3000 دولار ؛ وقد حدث ذلك مرة أخرى هذا الأسبوع . لكن كل حدث أخف وطأة من سابقه . من المؤكد أن الهبوط بنسبة 40٪  البيتكوين الآن في أعلى مستوى له على الإطلاق لا يزال مرعباً  ، لكنه لا يشبه الانخفاضات بنسبة 80٪  أو 90٪ التي ميزت الدورات السابقة. الذبذبب هو جزء من المسار  ، لعبة الأطفال المشفرون ، لذا عليكم مجارات ذلك .

2 – الكثير من وسائل الإعلام السائدة لا تزال معادية للتشفير .

تجاهلت الصحف البارزة البيتكوين لسنوات عدة , و تناولت بالسخرية عالم التشفير .في هذا الاسبوع قلبت الموازين بعد أن بدا الأمر و كأن تلك الأيام قد ولت بلا رجعة.  عندما ظهر بعض المشتبه بهم بأسلحتهم و منهم كاتب العمود االبارز في صحيفة التايمز بول كروغمان الذي صرح بأن بيتكوين لا قيمة لها .و أيضاً النجم المالي جورج ايب كاتب في صحيفة وول ستريت الذي وصف التشفير بالفانتنيل .أيضاَ صرخ الجديد و الجديد الجمهوري البارز بأن خيانة  ماسك دليل على عالم التشفير القذر .بينما رويترز و وسائل إعلام أخرى قامت بإذاعت و تحريف الأخبار الواردة من الصين ( وهو حظر جديد و ليس إعادة تجديد لسابق ) .

أخيرا بث القلق في عالم التشفير المضطرب .

3 – السمعة السيئة للبيتكوين :

دفعت بيتكوين الفدية إلى المهاجمين السيبرانيين الذين أغلقوا قنوات الكولونيال ، قاد ذلك الى مزيدًا من الابتزاز لأولئك الذين يرون أن جميع العملات المشفرة عبارة عن أدات للمجرمين .

بينما تعالت جوقة النقاد الذين يقولون إن البيتكوين يشكل تهديدًا للبيئة .

ان كلا الادعاءين مبالغاً فيه , لكن حقيقة جاذبيتهما هي التي تظهر ان العملات المشفرة ذات سمعة سيئة خلال الاثني عشر عاماً .جزء من هذه السمعة ناتج عدم الاعتراف و المواقف الجامدة لكن الدور الأساسي لبلاغة مجتمعات التشفير ذاتها .

بدلاً من ردود مدروسة ، يفضل العديد في العملات المشفرة إلى الانغماس في تكتلات ضد أي ناقد ينتقد مشاريعهم المحببة . في هذه الأثناء يسلط أبرز المؤثرين في العملات المشفرة الأضواء و يضخم كل أمر بدلاً من مساعدة في التطوير الى النضج .ان التشفير يحتاج إلى قواد أفضل . بمناسبة الحديث عن هذا الموضوع ..

4 – قاعدة العملات تخزل التوقعات :

في خضم انهيار العملة المشفرة ، عانت قاعدة العملات وهي الشركة الرائدة في الصناعة – من خلخلات واسعة النطاق نتيجةَ لترك العملاء المتذمرين .

 كيف اذا بقي هذا يحدث؟

لم يعد هناك أي مبرر لهذه الإخفاقات التقنية ، بالنظر إلى أن الزيادات في حجم التداول هي جزء عادي من الصناعة . وأن قاعدة العملات وغيرها كان لديها المزيد من الوقت للاستعداد .

 الاستنتاج الوحيد الآن ذلك حساب متعمد حيث اختارت قاعدة العملات تحمل الانقطاعات بدلاً من الإنفاق على البنية التحتية و تجنب خدماتها . قد يحفظ ذلك أموال الشركة لفترة وجيزة ، ولكن من الصعب أن نرى كيف أن الضرر على المدى البعيد لن يكون ذا تكلفة أكبر ( أثناء الانهيار سقطت منصة الباينسنس أيضًا ، و تنخفض عملة روبن هود تقريبًا في كل مرة يرتفع فيها الدوجكوين )

5 – أساسيات التشفير لاتزال سليمة :

دعونا ننهي الأسبوع الصعب بملاحظة قيمة .بالرغم تدني أسعار العملات المشفرة الى الحضيض و الوسائط تنهش بالبيتكوين ، هناك فسحة كبيرة للتفاؤل . على العكس الفترة الأولية للعملة لعام 2017 التي شهدت قيام الشركات بجني مئات الملايين من خلال العقود الواهية .

فإن هذا العام قدم مجموعة مبهرة من المشاريع – من المهد إلى اللحد – التي حققت قفزات هائلة إلى الأمام .لم تعد العملات المشفرة رهان للمستقبل ، بل أصبحت حقيقة متنامية في كل مكان حولنا .التكنولوجيا حقيقية و أكثر لفتاً للأنظار من أي وقت مضى ، وكوارث هذا الأسبوع ما هي إلا صورة مؤقتة .

ملاحظة أخيرة تقود الى بيت القصيد :

الليلة الماضية ، ذهبت إلى أحد منافذ اليوتيوب وشاهدت تسجيلات لأستاذ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا غاري جينسلر , وهو يدريس التشفير في غرفة من الطلاب الجامعيين .سأل كم منكم يمتلك بيتكوين؟كانت اغلب اجاباتهم بنعم , كان ذلك في عام 2018.

اليوم ، يتجه هؤلاء الطلاب من إحدى الجامعات المرموقة في البلاد إلى عالم المال الأوسع زبينما شغل  أستاذهم جينسلر منصب  رئيس لجنة أسواق الأوراق والبورصات .بعد أهوال هذا الأسبوع ، دعونا لا ننسى إلى أي مدى وصلنا .

 

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x